أسمن 5 شعوب في العالم

أسمن 5 شعوب في العالم 



تعد السمنة من ابرز المشاكل الصحية في العالم ، فكثرت المنتجات المعلبة ، و الوجبات السريعة ذات السعرات الحرارية المرتفعة ادت الى سمنة مفرطة في صفوف الشباب بشكل خاص ، و كما هو معروف فالسمنة لا تتوقف عند ازدياد وزن الجسم ، فهي السبب في تفشي امراض خطيرة ، كالسكري و  امراض القلب و الشرايين و بعض انواع السرطان ، و تجدر الاشارة الى ان السمنة تتفاوت من بلد لآخر ، حيث نجد دولا تنخفض فيها و دول اخرى ترتفع فيها نسبة المصابين بالسمنة ،لنتعرف اذن عن اكثر الشعوب سمنة في العالم .


1-  الكويت

تصدرت الكويت في السنوات الاخيرة قائمة الشعوب الاكثر سمنة في العالم ، وذالك بسبب الاقبال الكبير للشعب الكويتي على الوجبات السريع و نمط الحياة الغير صحي ، اذ تمثل السمنة في الكويت نسبة 42،8٪ كأعلى معدل في العالم .

2-  السعودية :

 تستحوذ هذه الأخيرة على نسبة 34،9 ٪ بينما تبقى الحصيلة مرشحة للارتفاع ، فالسعودية هي الاخرى تسمن بشكل ملحوظ في السنوات الاخيرة ، الشيء الذي سبب ارتفاعا مهولا في امراض السكري ، مما يجعل السعودية من أكثر الدول التي يصرف شعبها مبالغ طائلة لمعالجة الامراض الناجمة عن السمنة .

3-  بيليز (امريكا الوسطى):

 رغم انها دولة تهتم بالمشاكل الصحية لمواطنيها ، الا انها لم تسلم من مشكلة السمنة  الآخذة في الارتفاع  ، اذ تشكل نسبة السمنة فيها 34،9٪ .


4-  مصر : 

هي دولة عربية اخرى تعاني من مشكل السمنة المفرطة ، الشيء الذي جعلها تصنف الدولة الاولى عالميا في مرض السكري ، و العلاقة بين الاثنين سببية ، فالإقبال الواضح على الوجبات السريعة مع ضعف في النشاط البدني لا بد ان يسبب سمنة مفرطة ، و تكون بذالك مصر هي اسمن بلد افريقي بما يعادل 34،6٪ .


5-  الاردن :

 تعاني الاردن من نفس المشكل ، نسبة بدانة مرتفعة تفوق 34،3٪ و تبقى الحصيلة نسبية و قابلة للازدياد ، و الملاحظ ان السمنة عن النساء اعلى منها عند الرجال في الاردن ، وهو شيء مرتبط ب بطبيعة المجتمع الاردني  ، الذي ترتفع فيه نسبة البطالة عند النساء و نسبة الزواج كذالك و عموما فنمط الحياة الغير صحي هو السبب الرئيسي  في السمنة ، الشيء الذي جعل من  الاردن  ضحية اخرة لعدوى السمنة.



لا يمكن ان نذكر السمنة دون ذكر تبعاتها من الامراض الجسدية و النفسية و الاجتماعية ، مما يجعلها تؤثر بشكل سلبي على العالم اجمع ، فالسمنة يجب ان تحارب بشراسة من كل اطياف  المجتمع ، اذا لم نكن نريد جيل سمين .

إرسال تعليق

0 تعليقات